منفي ومُثبت وآمل ومُظلم
كتبهامحمد شادي ، في 10 أبريل 2008 الساعة: 23:20 م
من اصعب لحظات الانسان التي يمر بها .. هي لحظات ضيقه التي ييياس من زحزحتها وجر الفرح الى نفسه .. كثير عانى ومازال يعاني من الهم الذي يملئه طول حياته او يلاحقه في أي مكان وفي أي زمان .. لم يكن هناك شخص برع في ان ينسى همه القوي ويحوله الى لحظة فرح .. نحوم حول قصص تثبت بان الهم لا يكون له من مكان عند هطول زخات الفرح الى القلب
على ذكري فهناك قصة حدثت في احدى القرى في الاردن .. وتدور القصة على شخصان في عام 1406هـ
كان هؤلاء الشخصان يائسين من العيش في دنيا لا عمل لهم فيها ولا دور يقومان به ولا علم ينتفعان به .. فقدر الله ان يرزقهما بعمل وبعد جهد جهيد .. وكان العمل هو مهنة بسيطة عبارة عن صيد السمك .. فايضا لم يكونا بارعين بما فيه الكفاية بهذا المجال .. فخطرت لهم فكرة وهم في حالة ياس .. قال احدهم للاخر لماذا لا نمد خطر كهربائي الى البحيرة النائية تلك .. فاتفقا ومدا السلك الكهربائي ذو الجهد العالي الى البحيرة .. وفي غضون ثواني اصبحت نصف البحيرة مليئة بالاسماك التي تاثرت بالصعق الكهربائي وطفت على سطح الماء .. ومن شدة فرح الاخوين ورؤيتهما للاسماك نزلا مسرعين الى تلك البحيرة قبل ان يزيلا السلك الكهربائي من الماء ! فما كان الى ان تاثرا وماتا من الصعقة ..!
كان هؤلاء الشخصان يائسين من العيش في دنيا لا عمل لهم فيها ولا دور يقومان به ولا علم ينتفعان به .. فقدر الله ان يرزقهما بعمل وبعد جهد جهيد .. وكان العمل هو مهنة بسيطة عبارة عن صيد السمك .. فايضا لم يكونا بارعين بما فيه الكفاية بهذا المجال .. فخطرت لهم فكرة وهم في حالة ياس .. قال احدهم للاخر لماذا لا نمد خطر كهربائي الى البحيرة النائية تلك .. فاتفقا ومدا السلك الكهربائي ذو الجهد العالي الى البحيرة .. وفي غضون ثواني اصبحت نصف البحيرة مليئة بالاسماك التي تاثرت بالصعق الكهربائي وطفت على سطح الماء .. ومن شدة فرح الاخوين ورؤيتهما للاسماك نزلا مسرعين الى تلك البحيرة قبل ان يزيلا السلك الكهربائي من الماء ! فما كان الى ان تاثرا وماتا من الصعقة ..!
تركزت قصة وفاتهما على فرحة شديدة انتابتهم في وقت ياسهم وهمهم وكربهم .. وهذا ماينطبق علينا احيانا .. نيأس من مواجهة الأشواك الجارحة ونظل في تفكير دائم بها .. وعلى الرغم من ان بمقدورنا نسيانها لكن مازلنا نفكر فيه رغم الفكر في غيره وفيه .. لغز محير لكن هي هكذا بالفعل
هي موجودة .. فإذن هي ملازمة
هو موجود .. فاذن هي ملازمة
قانون الانفس .. الذي اصبح متداول بين العقول الضائعة اليائسة .. اصبحت مشكلة همه ملازمة له حتى في فرحه .. وكأن الفرحة مقترنه بالهم رغم ان الفرحة او نقطة الامل عرفت ومازالت تعرف بنقطة التحول او نقطة زلزلة الهم المزمن ..
هذا ماتوقنا عن فهمه او توقفنا عليه .. اصبح للفرحة معنيين .. فرحة هم وفرحة امل .. اصبحت لا تفرق عن بعضها البعض .. فكيف سنفرق نحن من هي الآملة ومن هي الظالمة .. ومن هي المنجية ومن هي النافية .. ينفى الكثير من ياسهم الى فرحة ومن الفرحة ينفى الى الياس من جديد ..
هي موجودة .. فإذن هي ملازمة
هو موجود .. فاذن هي ملازمة
قانون الانفس .. الذي اصبح متداول بين العقول الضائعة اليائسة .. اصبحت مشكلة همه ملازمة له حتى في فرحه .. وكأن الفرحة مقترنه بالهم رغم ان الفرحة او نقطة الامل عرفت ومازالت تعرف بنقطة التحول او نقطة زلزلة الهم المزمن ..
هذا ماتوقنا عن فهمه او توقفنا عليه .. اصبح للفرحة معنيين .. فرحة هم وفرحة امل .. اصبحت لا تفرق عن بعضها البعض .. فكيف سنفرق نحن من هي الآملة ومن هي الظالمة .. ومن هي المنجية ومن هي النافية .. ينفى الكثير من ياسهم الى فرحة ومن الفرحة ينفى الى الياس من جديد ..
عذرا .. تخالطت العناصر دون أي ناتج جديد لكن حصل فقط اقتران جزئين !
همسة .. صدق من قال وقال .. ان كانت للنفس فرحة فالهم اولى منها .. وكان الفرح هو مصطلح الحلقة الاضعف
همسة :- ان توقف معنى الموضوع على لغز فالعذر لاني كتبته على لحظة هم ..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























