عبارات ..
كتبهامحمد شادي ، في 1 مارس 2008 الساعة: 00:38 ص
*المرء على كلمة بين حبلين إما اليمين أو على حافة الشمال
*الاعتزال يعني التوقف عن المسيرة في شي, ولا يكون بالانخفاض من المستوى والإكمال فيه
*ورقة وقلم , تتكون منها هواية أو ربما هاوية ..
*سبيلك نور .. وان فاتك فربما هناك لمحة نور ,,
*حددت هدفي لكني أعاني .. مالعائق يا بني , لا عوائق ولا معاني ذاً مالمانع ؟
*أمامي حاجز , أعجز عن تجاوزه .. وبعد الحاجز كنز أتمنى أن ألمسه …
*إن كان " الجاهل " في كلامه مقنعاً وكنت له مقتنعاً …. فسوف أعتبر العاقل " جاهلاً " و " الجاهل " مجرد محول لمسار المقتنعِ ..!
*أستمع للنصيحة وأرميها جنباً وقل مرحبا للمعاصي فهي أهلٌ لك وتزيدك فخراً
فإن كان خيارك رمي النصيحة واعتراض القبول لها أبداً و فهذا يعني أنك لا تفقه ولم تؤتي من العلمِ شيئاً
*الأحرف اللئيمة تشق طريقها لكن تتوقف, و الأحرف المغرورة تتصلب في مكانها من دون أي خطوة,و الأحرف المثالية هي من تصمد للقمة .
*للطبيعة الوان فإما مبشر ٌ بخير وإما معتمٌ بشر
*الباكي من ينزف قلبه دماً وتذرف عينه دمعاً
* تعاون
تفاهم
محبة
فكر" راقِ "
كم كانت الراحة لي عندما كنتُ بين هذي المصطلحات
تعاون
تفاهم
محبة
فكر " راق "
شخص كاره
لا فرق بين الفقرتين , لكن السم قد خُبئ في العسلِ وعكر مزاج " الراحةِ "
* كم ضحيت من اجل إرضاء شخصٍ عزيز ..
وكم ضحى العزيز بأن يدس عوائقه ويحرمني من المميز والفريد ..
* انفردت في أعالي السماء .. حملت معاني كلً إبداع .. ولكن للأسف لم أجد يدي الأخرى حتى " نصفق " سوياً , ونُكمل طريق التميز والفريد من كل ذرة إبداع …
· العقبة جزء من حاجز وهمي , بمُجرد هشة يتحول إلى ..[ خبر كان ..] !
*في ذكر ربي , والابتعاد عن الفعل المنفي لا يعني إن أكون ( مطوع [ملتزم] ) أو بالمصطلح العامي ( إرهابي ) لكن في الواقع أنا شخص مثلي مثل ظلِك , وكل ما في الأمر هو حديث رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] ( مازال لسانُك رطباً من ذكر الله )
* في لحظة الحزنِ جلست .. وأنين همي خاطبت !
ياربي .. لماذا نحنٌ خطائون وبعد الوقوع في خطئنا نادمون ..
ياربي .. لماذا نحن جاحدون , وفي أصعب الأوقات عارفون !
ياربي .. لماذا نحنُ المسلمون على " شفا " حفرِ حمراء وأعيننا لا ترى العقبات !
ياربي .. ارحمنا برحمتك وأعفو عنا بمغفرتك .. واجعلنا في مرتبة ممن سبقنا من صالحين ..
ياربي .. امحوا خطايانا , وامنحنا العقل السليم الخالي من " السقم " نتبع فيه خير طرقٍ من طُرقك .. وندبر عن كل فتيلة تقودنا إلى " شهواتنا "
ياربي .. بلغتٌ مِن الهم مرحلة , أوقفت ابتسامتي وشلت تفكيري .. فأنت الرزاق وأنت الرحمن وأنت الرحيم .. ارحمني مِن همي .. فإني لا أقوى على تحمل هكذا " همٍ "
..{ أشكو همي وحزني لخالقنا سبحانه . }—
* ماذنبي مع همومي . ومازلت احلم بالأحلام . بمستقبل زاهي بلا ملام .. لكن همومي في عمر الزهور ملئتني وأصبحت يائس من العيش بسلام
من تاليفي - محمد شادي
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























مارس 2nd, 2008 at 2 مارس 2008 12:46 م
ماشاء الله عليك يامحمد بصراحة المدونه هذي قمة في الروعه واستمتعت وانا اقراها
اتمنى لك مستقبل مشرق وان شاء الله تكون احد رواد الادب العربي في المستقبل