[-- الدول بين أصعب اللحظات ..]

كتبهامحمد شادي ، في 1 فبراير 2008 الساعة: 17:25 م

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

في ظل إنخفاض اقتصاد الدول , في ظل الحروب , في ظل المشاحنات بين الدول , في ظل الحروب الأهلية , في ظل ارتفاع أسعار المواد الغذائية ..

مِن الواضح بأن ماهو حاصل ليس بصالح أيً من الدول , وليس حتى بصالح الشعوب لا العربية أو حتى الغربية ..

لكن العجيب .. إن المتضرر الجزئي كانت الدول المُسلِمة .. من ناحية ارتفاع الأسعار وحصارات وقتالات ومقتل رؤوس كبيرة .. ( بينزير بوتو ) والمتضرر الأكبر اقتصاديا .. كان جزء من الشرق الأوسط .. وأنحاء جداً هائلة من الدول الغربية ..

فمن الشركات من خسر مليارات .. ومنهم من خسر ملاين قليلة مقارنة بمليارات , ومنهم من كانت خسارته طفيفة .. .. ومنهم من خسر كل ما يملك من أموال طائلة ..

وكان السبب … ( توقف الحركة الاقتصادية في الولايات المتحدة الأمريكية )

انخفاض وتوقف .. وتضرر دول كبيرة كثيرة .. وكان هذا في الدول الغربية .. وجزء منها في الدولة الآسيوية ( اليابان )

سؤال حيرني .. أليس من حق أمريكا أن تستعجل بالانسحاب من العراق وأفغانستان ..!

خسرت أموال وخسرت مستثمرين لا يعدون ولا يحصون ..

في آخر إحصائية للمشاريع , كانت المتصدرة عالمياً في المشاريع .. هي دول الشرق الأوسط بصفة عامة .. بينما أوروبا وأمريكا في عجز استثماري بسبب التوترات .. فلا يقدم المستثمر على إنشاء مشروع تكون نهايته ( صاروخ من نوع اسكود ) و The end انتهى الفيلم السينمائي ..

… المحور الآخر

الدولة الإسلامية .. ( باكستان ..[ بلاد السند ] )

في آخر المُجريات الحاصلة .. مقتل [ بينزير بوتو ] التي حكمت دولة باكستان 3 مرات , ولم يكن وجودها إلا سبب خسارة وانهيار باكستان .. لا نتحدث عن ماضيها .. نتحدث عن مقتلها

قبل مقتلها بيوم أو فترة قليلة طلبت من برويز مُشرف .. [ القوّاد الأعظم للولايات المتحدة ] بان يمدها بحرس وحماية .. فرفض من أعطائها ماتريد من حرس .. خرجت وفعلت مافعلت , واوشكت على الخروج .. وحصل ماحصل !

في الحادثة لا مُريب , لكن العجيب عندما اصدر برويز قراراً بعدم البحث في مقتل بينزير !

سؤال .. هل كان لمُشرف يدٌ في مقتل بينزير !

وسؤال حيرني .. كانت دولة باكستان في بدايتها دولة تشهد لها أعظم الدول .. بينما الآن أصبحت شبه دولة ملئتها الحروب الأهلية ..

ماذا ستكون نهاية هذه الدولة الإسلامية !

… المحور الآخر

الصومال .. منذ أعوام والحروب والتشتتات منتشرة من بينها
, حروب ونزاع على مناطق معينة تريدها جزء من إثيوبيا .. والآخر الصومال !

سؤال ..

هل ستبقى دولة صومال .. أم قرية صومال .. أم فعل كان !

… المحور الآخر

عند مشاهدتي لأحد الحوارات لفت إنتباهي إحدى العباارات , وكانت .. [ دول الخليج اكبر مصدر للإرهابيين !] ,

سؤال .. هل هي فعلاً مصدرة لهؤلاء ؟!

والمحور الأخير ..

إرتفاع اسعار المواد الغذائية , لا أطيل في النقاط المعروفة ولكن هل سيؤثر هذا الإرتفاع في الشعوب العربية تأثيراً كبيراً إن استمر على هذا الشكل !؟

همسة .:- مجرد فضفضات سياسية .. وعودة للكتابة بعد انقطاع ..
أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

3 تعليق على “[-- الدول بين أصعب اللحظات ..]”

  1. اخي محمد دعني احاول اجابت اخر سوآل طرحته.

    ذكر سيد قطب رحمه الله, ان ولادة الدول لا تأتي الا بمخاض عسير. ولو تأملنا تاريخنا الاسلامي لوجدنا ان الامة الاسلامية كغيرها تنهض تارة وتنحط تارة, وفي الغالب يكون النهوض بعد الانحطاط (المخاض) (مثال لذلك, بعد اسوأ مرحلة عاشها المسلمين في تاريخهم وذلك عندما غزانا المغول, قامة الدولة الاسلامية من جديد وبقوة بقضل الله ثم بفضل قطز رحمه الله وقس على ذلك, مملكة الدويلات ثم مملكة المرابطون وغيرها كثير), ونحن نعيش فترة ترف وربما تطول, لذا قد يفيدنا كثيرا تدهور اقتصادنا وربما لن ننهض الا بعد نفاذ البترول, فاذا عشنا اعسر الأيام نهضنا بالاعتماد على انفسنا. فنحن امة تاريخ ومبادئ (قد تنام لكنها تعود وتنهض من جديد), ولسنا كافريقيا الجنوبية مثلا, عندما تسقط تظل كذلك, فهم ليس لديهم ما يحركهم مثلنا, لذلك سيعيش ابناؤنا المخاض (مع نهاية البترول), وربما ادرك احفاد احفادنا الولادة, فهنيئاً لذلك الجيل.

    دمت بخير با محمد

  2. سنمار , افهم من كلامك ان الدول الاسلامية منذ بدايتها وهي متموجة العلاقات .. حبيث تنخفص في مرات وترتفع

    لا اعارض على ماقلت , لكن الترف الذي نعيشه هل تتوقع من نهايته ! ام ستطول مدته ونبقى في فترة انحطاط اميدة طويلة ؟

    لا اعتقد بان المسلم او المرء باي كان يرضى لنفسه بالذل والهوان في مرحلة انحطاط , لكن بالفعل من قال غريب امر المسلمين غريب !

  3. أهلن ..

    الأن نحن نعيش أزمة إقتصادية .. إرتفاع الأسعار كما قلت

    وأيضا لا ننسى إفلاس مصرف ليمان براذرز .. لقد فقدت

    الولايات المتحدة الأمريكية تفوقها الإقتصادي .. والأقتصاد العالمي معرض

    للركود ولأزمات وهناك إستنزاف خطير للموارد .. إنها الأزمة الإقتصادية

    وإرتفااع الأسعار بشكل رهيب .. وأن استمرار تصاعد اسعار النفط

    لا تضر أمركيا والدول الصناعية الكبرى فقط .. وإنما جميع الدول

    بما في ذلك أسياد النفط في الشرق الوسط .. لأتوجه إلى منظور أخر ..

    الترف الذي نعيشه كما قلت سيبقى .. لمدة طويلة .. هذا اعتقادي ..

    إلا أن تنزف الموارد بكاملها .. ولكن هل سيفيد هذا ..

    سأتابع تعليقي .. فيما بعد ..

    candy



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر