لا بأس يانجوم السماء
كتبهامحمد شادي ، في 6 سبتمبر 2008 الساعة: 20:18 م
رأيتُ يوماً نجوماً براقة في أعالي وأواسط السماء , وتساءلت وقتها .. مالشعور لتلك النجوم التي سكنت النقطة الزرقاء , لا بشر لا هواء !
أيعقل أن تتنفسي من غير هواء أيعقل أن ترتاحي في تلك الوحدة الخانقة ..
لا بأس يا نجوم السماء .. قرأت الراحة وقرأت محبتك لتلك السماء الغامضة التي عهدنا رؤيتها زرقاء أو بيضاء مغطاة بالغيوم !
لا بأس يا نجوم السماء .. قرأت الراحة وقرأت محبتك لتلك السماء الغامضة التي عهدنا رؤيتها زرقاء أو بيضاء مغطاة بالغيوم !
تغاضيت عن النجوم , وماتحويه من هموم .. لأرى حالي من حالها وكيف تبقى في سماءها وانا في الأرض حالي حالها .
مخلوق بشري ضعيف عهد الضحك وملاقاة البشريون الآخرون , وكل منا يقابل الآخر ( أحياناً ) بعملة الوجه الآخر وينصرف بعملة أخرى , وأحياناً نرى تلك المجاملة والبسمة ذات الأسنان الصفراء لا تعرف سبيل شخصه وحقيقه أمره .. يتغلغل الشك في عقلك لتجد أنك واثق مهتز !
وأخرى تبتسم بإخفاءها الهم والغم , لا تعرف ما مشكلته تراه شارد الذهن لا يلقي لك البال أو حتى يعطيه . تظن بأن روح تلك الجِدران تنتمي إلى هذه الروحة المجنونة , التي لم تعرف لها سبيلاً او حتى طريق يجعل جسراً ممتداً بينك وبين شخصه !
ما أغربها من أصناف وما أعجبها , نجهل حاملها غالباً وربما نكون نحن حاملوها .. نرمي دوائر الإتهام على غيرنا وبينما يلقونها هم علينا .. وفي النقطة الحاصلة , هي انكم لم تتفقوا فكلٌ منكم وجد الآخر بنفس شعور الغباء المتبادل !
هذه حالنا يا نجوم , وما حال وحدتك أنتِ يانجوم , أهويتي ان تحطي على أرضنا … فتذوقي روائع الغرائب .. أم فضلتي أن تسكني في قلب سماءِك , لكِ الحرية غير حريتنا المعنية , لكِ حريتكِ بأن تأخذي مساحتك الضخمة وأن تبقي مشعة ولا نرى نورك إلا من بعد مرور السنين ..
. ” أرجوكِ يانجوم ” أن تذوقي طعم حريتنا المُكونة من تلك الأحزاب ومن تلك الفئات لا نعرف بدايةً لها ولا نهاية , حقاً أخجل من أن أصارحك بهمومنا .. ” نجوم السماء ” ألم تخاطبي الأرض يوماً لتسأليها عما يفعله بنيها في أوطانها وأراضيها !
ألم تسأليها عن حروبهم عن مستعمراتهم عن أفكارهم عن مفكريهم !
خجلي أكبر يانجوم من أن اطلب منك مخاطبة هذه الأرض التي أختلط بها اللون الأزرق لون الماء مع لون اليابس , بينما البشر تشكلت ألوانهم يانجوم
وخجلي أكبر بأن أشرح لكِ سبب فضفضتي هذه وكيف أني أتحدث بلا عطاء للمنطق
عذراً يانجوم صعُب الطلب وصعبُ الموقف وأزداد الخجل
خجلي أكبر يانجوم من أن اطلب منك مخاطبة هذه الأرض التي أختلط بها اللون الأزرق لون الماء مع لون اليابس , بينما البشر تشكلت ألوانهم يانجوم
وخجلي أكبر بأن أشرح لكِ سبب فضفضتي هذه وكيف أني أتحدث بلا عطاء للمنطق
عذراً يانجوم صعُب الطلب وصعبُ الموقف وأزداد الخجل
ما رأيك بأن تستضيفي شخصي على سطحك ” بشرط أن توفري لي الهواء والماء وتلك الأراضي الخضراء
“!
لا بأس يانجوم السماء .. حقاً أحلامي غريبة !
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























سبتمبر 7th, 2008 at 7 سبتمبر 2008 4:24 م
يزداد خجلي من كوني احد سكان هذه الارض الغربيه ويكون حلمي مثل حلمك
ان اخذ مكان تلك النجمه العاااليه
ربما لن نستطيع ان نصل او نأخذ مكانها ولكن نسطيتع ان نكون مثلها في ترفعها
عن صغائر الافعال
هي عاليه هي غاليه لانها ترى ما يفعله سكان الارض في ارضيها لكنها تبقى
مترفعه ان تكون مثلهم ،،،
ادراج رائع
سُعدت بتواجدي هنا
كن بخير
جودي،،