Yahoo!

حياتُنا .. التي تُحتم علينا بأن نُقابل أشخاصاً تافهين .

كتبها محمد شادي ، في 18 أكتوبر 2011 الساعة: 23:26 م

 

 

 البعض في حياته يَمُرر يومه بسعادة .. فيقضي يومه فرحاً ويغرد وكأنه الطير الشادي .. ويحادث هذا وهذا , وإن حاوره البعض في يومِه وقضاءه قال " لا أقابل البسمة , ويُقال بأن الضحكة جارتي , والفرح كا إبن عمي وأصبح غريبا "
أظن بأنه من هذا السرد أصبح المغزى واضحاً وطبقتي معروفة .. يُواجه الكثير مِنا في حياته الكثير من النفاقات .. أو المنافقين , تستغرب فعلاً لأفعالهم وأقوالهم وتطبعهم الخيّر الذي يكشفهُ مَن كان له في حياتِه تجارب .. 

المنافقين في حياتنا صبحوا كثير ,.. قابلتُ مِنهم البعض , الذي يتقمص دوره الطيب والذي يلعب فيه بطولة الشخص المُهم والعظيم وهُو لا شي .. و على الرغم من أن خوافيه ظاهرة للعيان إلا أنه يستمر في مزاولة دوره دون أي إكتراث .. إن هذه النوعية بالنسبة لي هي الأصعب على الإطلاق , لأنهُ قد تربطك بِه مصلحة مُهمة وفي نفسِ الوقت .. قد تودُ لهُ الخير من داخل أعماقك فتصارحه بِمُشكلته أو عيبه , لتكتشف فجأة .. بأنك خارج حساباته , وأنك أخطأت في حقه ووُجب عليك الإعتذار .. فتخسر المصلحة وتظهر بالمظهر الداعي الخاسر .. 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التغيُر المؤبد .. حقيقي .. أم وهمٌ نعيشُه في حياتنا ؟

كتبها محمد شادي ، في 16 أكتوبر 2011 الساعة: 05:25 ص

 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته . 


نتفرع ونجعل جُل وقتِنا لمشاهدة المسلسلات ..
وعلى الرغم من أنها تحمل في طياتها معنى مكافحة الشر , وبقاء الخير … إلا أننا في الأخير , إن نظرنا حولنا .. سنجد بأننا نقتبس السيئات ونتغاضى عن الحسنات أو بأننا لا نُغير من نفسنا رغم مشاهدتنا للأدوار المؤثرة وإن تغيرنا فإن تغيُرنا مؤقت .. 
وبالتالي فإن مجتمعنا مازال يجمع بين هؤلاء 
- الأب الجشع الذي يطمع بكسب ثروته بالنصب والحرام ..
الأم الغافلة , والذي همها الوحيد هو ماذا فعلت حماتي .. ولماذا لم تحظر حفل زفافي ..
- الإبن الداشر , الذي يتغيب عن منزله 12 ساعة , ويعود لينام 12 ساعة .. ولا يُعرف أين كان , أو من أين أتى .. " واضافة مؤثرة , ربما يتعاطى المخدارات " !
- وعن إبنتهم , فخوافيها أعظم .. وللأسف لا أعرف ماهو سير نِظامها لإنها لا تُخبر أحداً أي شيء

إذاً فإن ماذكرته نرى غالبُه حاضر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نظرية الشعب .

كتبها محمد شادي ، في 13 أبريل 2011 الساعة: 00:14 ص

 

نظرية " الشعب " لدى شعوبنا
لم ارى عنواناً انسب من هذا لأوصل لكم فكرتي ومضموني من هذا المقال
بداية حديثي .. كُلنا على علم بأن جميع الدول تحوي مفكرين وعلماء .. وفي الوقت ذاته تحوي ايضاً فئة منتجة للفساد وناشرةً له , وفئة أخرى أستهوت الخروج على الفضائيات لتستعرض مالديها أو تنقل أفكارها إلينا .
على العموم .. هذه بعض الفئات لدينا .. وغالباً مانقسمها إلى مسميين نتناقلها فيما بيننا .. وهي إما ان يكون عالم .. أو فنان , وفئة ثالثة تفرض إنتقاداتها حول هذه الفئتين وتسمى " الشعب "
محور حديثي هو الشعب لا غير .. فممى نرى حالياً , بأن هُناك أحداث متداولة على الجرائد والصحف الإلكترونية وغيرها من المصادر الأخبارية .. والعجيب فيها هو قراءة رأي الشعب حول هذه الأحداث
فمثلاً .. عندما تصفحت موقع العربية الأخباري وجدت هُناك أخبار كثيرة تتحدث مثلاً عن بعض الجرائم التي حصلت في دولتنا سواءً كانت قتل أو إغتصاب أو حادثة سرقة وما إلى ذلك , وفي الغالب تستحوذ هذه الأحداث على فكر جزئية كبيرة من شعبنا ليثيروا نقاط نقاشية عدة .. ومن أهم هذه النقاط .. هو إلقاء التهم على غيرنا .. وإن صح التعبير فإننا نُظهر نفسنا على أننا شعبٌ ملائكي معصومٌ كُلياً عن الخطأ ..
أُثير لكم بعض الأمثلة التي وجدتها في شعبنا .. ولا اخص دولة بعينها ولكن أحاكيكم عن موطني كون أكثر ما أقرأه هو عن وطني
فلدينا مثلاً في الفن التلفزيوني .. فنانات عدة خرجوا وصعدوا على خشبة المسرح .. البعض خرج محتشماً , والبعض الآخ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كارثة عربية , ومواقف تدل على العبقرية !

كتبها محمد شادي ، في 15 نوفمبر 2009 الساعة: 21:43 م

بسم الله الرحمن الرحيم

 

في عصر الانحلال الفكري والتطور الحضاري , تتكون هناك مصطلحات منتشرة بين أفراد بني البشر , مكونة علامات من التعجب والاستفهام , تتمنى أن تجد أجوبة شافية لعلامات التعجب والاستفهام , لكن مصيرها أن تبقى مجهولة الإجابة , وذلك ببساطة لأنها معتقدات خاطئة , ينسبها الأغلب لنفسه وهي لا تعنيه , ويبرر الموقف بأعذار لا تمت الواقع بصلة

 

تَسَاوِيغْ عَرَبِيةْ لِفَبرَكَةْ إِنْجَازَات أَعجَمِية

 

لا تبتعد هذه الجملة عن المضمون الذي اقصده بالاستفهام والتعجب ,فحقاً .. أصبحنا نعاصر زمن يكون فيه المخلوق لا يفكر سوى في نفسه , وان ارتقى قليلاً حاول أن يرتقي بدولته على أن تكون صاحبة إنجاز عظيم , يهز عرش الدول المجاورة .
- في احد الأيام خضت إحدى نقاشاتي مع شخصية عربية مثلي مثلها , وكنت على آمل أن اخرج من هذا الحوار بنتيجة مرضية لكلا الطرفين , لكن الواقع في الحديث ؛ مقارنة بين إحدى الدول العربية ودول أعجمية _ غير عربية _ , ويمكننا أن نضع مكان هذه الدولة الأعجمية على سبيل المثال أي دولة آسيوية يحتج عليها العرب على أنها دول رجعية ودولة تخلف , على كلٍ ناقشته في أن الدولة العربية الذي سنقارنها مع تلك الدولة الأعجمية لها علماء تصنف أعمالهم على أنها أعظم من أعمال الدولة العربية التي نتحدث عنها وانه على الرغم من أن شعبها فقير , إلا انه قادر على اصطناع المصطلحات وإنتاج الأفكار , ليقدم نتاج وحصاد جيد لدولته , وأخص بالذكر آن هؤلاء العلماء مسلمون مثلما هي الدولة العربية . انتظرت قليلاً لأرى ما جواب محاوري أو الذي أحاوره , وهل يوافقني الرأي . بأن الدولة العربية تملك السلطة ولا تملك العقول . فكانت الإجابة مقتصرة على هذا النحور وبجملة مبسطة جداً .. " كيف لك ان تفتخر بعلماء دولة غير مسلمة "
هُنا تكمن الطامة العربية , هل العلماء المُسلمين في الدول الغير إسلامية , مهضومة حقوقهم لدرجة تصل أن نمحيهم من انجازاتهم وتجعلنا لا نفتخر بأعمالهم , فقط كونهم يقطنون في دول غير إسلامية !
أنا لا أعمم رأي هذا الشخص على انه رأي متفق لكل شخص في دولة مسلمة , لكن مالداعي بالقول هذا , أهي العصبية القبلية للدول العربية , أم العصبية على الدول الأعجمية , ليسلط الله عليهم العذاب بمن فيهم من مسلمين وكفار ومن لا يخاف الله .. عجب حقاً عجائب

 

لنتناول بعض النقاط العربية في عصرنا الحالي , ولنتعمق فيها لنرى . إلى أي مدى وصلنا للحضيض
في البداية
[ هُنا ]

 

الجميع قد استمع لغناء هذا الفنان امام هاتين المذيعتين , ومن الواضح ان الفنان مع المذيعتين تعمهم الفرحة والسرور , والسبب _ ربما والله اعلم _ تلك المصطلحات التي تغنى بها أمامهن ومازادني ضحكاً , كيف تردد الأخرى هذه المصطلحات ببسمة واريحيه , قبل ان ابداً .. انا لم اقل بانه محرم أو أي شي من هذا القبيل , واعلم بان هذا المقطع البسيط تغنى به الكثير وعلى ما اعتقد , فهو احد تقاليد دولة ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لا بأس يانجوم السماء

كتبها محمد شادي ، في 6 سبتمبر 2008 الساعة: 20:18 م

رأيتُ يوماً نجوماً براقة في أعالي وأواسط السماء , وتساءلت وقتها .. مالشعور لتلك النجوم التي سكنت النقطة الزرقاء , لا بشر لا هواء !

أيعقل أن تتنفسي من غير هواء أيعقل أن ترتاحي في تلك الوحدة الخانقة ..
لا بأس يا نجوم السماء .. قرأت الراحة وقرأت محبتك لتلك السماء الغامضة التي عهدنا رؤيتها زرقاء أو بيضاء مغطاة بالغيوم !
تغاضيت عن النجوم , وماتحويه من هموم .. لأرى حالي من حالها وكيف تبقى في سماءها وانا في الأرض حالي حالها .

مخلوق بشري ضعيف عهد الضحك وملاقاة البشريون الآخرون , وكل منا يقابل الآخر ( أحياناً ) بعملة الوجه الآخر وينصرف بعملة أخرى , وأحياناً نرى تلك المجاملة والبسمة ذات الأسنان الصفراء لا تعرف سبيل شخصه وحقيقه أمره .. يتغلغل الشك في عقلك لتجد أنك واثق مهتز !
وأخرى تبتسم بإخفاءها الهم والغم , لا تعرف ما مشكلته تراه شارد الذهن لا يلقي لك البال أو حتى يعطيه . تظن بأن روح تلك الجِدران تنتمي إلى هذه الروحة المجنونة , التي لم تعر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فلسفة التطور , وليتها بنيت على تطور

كتبها محمد شادي ، في 1 أغسطس 2008 الساعة: 11:41 ص

في عصر التطور والازدهار الذي لازم أغلب شعوب العالم , بداية من الصفر منذ أن كانوا يستخدمون الأدوات التي تعتبر الآن لا من دون قيمة الى وصوله لنقطة التحول الحديثة , نتطرق إلى نقاط التحول بعيدا عن التكنولوجيا , وما هو سابق فقط لتوضيح التطور

 

في العصور الجاهلية , كانت معظم الشعوب تعاني من الجهل الدامس الذي لحق بها ولازمها , فبدأت لهم الكثير من المعتقدات الخاطئة أو المفاهيم الغير المعبرة والصفات الغير حميدة والتي تعتبر من الصفات المذمومة , فكان يقتل ويسفك , ويأخذ بثأره ولا يسأل وطغى الظالم على مستضعفه , وكاد المظلوم أن يظلم المظلوم , عنصرية لا تكاد تطاق وما إلى ذلك من أفعال لا نريد أن نصوغها هنا ..

 

تطورت العصور قليلا أو لم تتطور لكن هناك من أخرج أغلب تلك الشعوب إلى طريق النور الذي صحح عقائدهم السوداء وغير مفاهيمهم التي كانوا يلازمونها .. وهو عهد ( الرسول صلى الله عليه وسلم ) , كانت الشعوب قد تحولت أو بمعنى أدق نصف الشعوب قد تحولت من شعوب جاهلية إلى شعوب ذات حكمة وذات صفات فريدة تعايش هؤلاء البشر في عهد الرسول ( صلى الله عليه وسلم ) عيشاً كان في البدايةِ مريراً . لكن قد عوضوا به خيرا , وصبروا إلى نشروا كلمة وراية الحق والتي هي ( لا إله إلا الله محمد رسول الله ) كانت تلك الفترات فترات خالية من عُنصرية وظلم , وحقد وضغينة على البعض . فلذا نجد التغير الكبير بين الجاهلي والذي عايش حياة الرسول صلى الله عليه وسلم , فتعتبر نقطة تطور من بين حضارة وأخرى ..

 

استمرت الحياة لفترات طويلة وكانت على نفس المسلك خالية من العيوب أو لا نقول خالية لكن قليلة العيوب .. واستمرت الحياة بتطورات كثيرة ( لا نريد ذكرها ) , إلى أن وصلنا إلى تطورات العصر الحديث أو القرن الواحد والعشرون .

 

شهِد هذا القرن تغير كبير من نواحي كثيرة , لا تهمنا هذه النواحي سوا ناحية واحدة وهي ناحية الأنفس التي تغيرت , فلاحظنا التغير الكبير فالبشر أصبحت لهم قواعدهم في الحياة وطريقة عيشهم فيها .. أصبحت المفاهيم تفسر عر طرق كثيرة وكلها نابعة من ( مزاجهم ) الذي اختلقوه , فمن أهمها او الأكثر شيوعاً منها :-

-الحياة خلقنا فيها فيجب علينا معرفة كل أمرِ فيها

[ فاصلة ]

الحياة خلقنا فيها نعم نتعلم كل أمر وعلم مفيد فيها نعم , لكن أن نصل إلى درجات نخوض فيها ونقول ما هو جنس خالقنا . فهذا ماسمي بالخط الأحمر الذي يجب أن نتوقف على عتباته , وللأسف الكثير قد تجاوزه وهو في غفلة .!

[ نكمل ]

- خلقنا طبقات الأسود والأبيض والعربي والغربي وجميعنا أخوان ( المسلمون )

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كيف لهم أن يعيشوا ؟

كتبها محمد شادي ، في 24 يوليو 2008 الساعة: 05:18 ص

إلى متى ستبقى المعاملة الإسلامية العربية بهذه الهمجية أمام الوافدين من الدول الغير العربية , لم يكن بالحسبان يوماً في فكر الوافدين بأن معاملاتهم ستصل إلى هذا السوء مع العرب الإسلامين , وهم الذين كانوا يتمنوا أن نضمهم بصدرٍ رحب بما أنهم في دولة إسلامية , يخاطبنا البعض هناك خادم سحر وأنسحر وقتل وأقتتل , وفي المقابل إجابته هي ماذا قدمت لهذا الوافد الذي عمل لديك كخادم ؟ , قبل مدة كان هناك خبر مضمونه هو تعويض خادمتين أندنوسيتين ضُربتا على يد سيدهم بـمليونين وبالطبع هذا الحدث كان في الولايات المتحدة , أتساءل هل لدولنا العربية ان تعطي الوافدين مثل هذه الحقوق بأي جنسية كانت ؟ هُناك أشخاص من شرق آسيا أو من إفريقيا البعض منهم عانى في دولته وعانى من فقرها القاتل , فمنهم من يذهب إلى دول أوروبا أو بالخصوص في آسيا وبالتحديد روسيا , ليبني قيها نفسه ويكون حياته هناك لكن للأسف بحسب رؤيتي لتقرير قناة العربية قبل ثلاثة أيامٍ فقط وجدت أن عنصريتهم غريبة , فهم ينهالون على المُسلم بالضرب حتى أنه كنا هناك جانب من حوار إمرأة تقول , كنت بحجابي أمر في إحدى الطرقات حتى رآني بعض الفتية فأنهالوا علي بالضرب المبرح حتى وجدت نفسي قد أستيقضت من غيبوبة دامت 6 أشهر ولا أذكر سوا ضربهم وحقدهم علي كوني إمرأة مسلمة .
الغريب من عنصرية روسيا هو انها جعلت الدين هو الدافع الأقوى لعنصريتها على أن تكون الجنسية هي الدافع , وبينما في دولنا نحن تكون الجنسية هي الطابع الأساسي للشخص , فإن كان غير عربي عومل بقسوة , وإن كان عربي عومل برحمة .

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي